شاركوا هذا الخبر

الحرس الثوري: بعض الدول الأوروبية أصبحت معقلاً لتربية الإرهابيين

أكد الحرس الثوري، في بيان رسمي، أن بعض الدول الأوروبية تحولت إلى المعقل الرئيسي لتربية ودعم الجماعات الإرهابية.

الحرس الثوري: بعض الدول الأوروبية أصبحت معقلاً لتربية الإرهابيين

الكوثر_ايران

البيان جاء رداً على خطوة الاتحاد الأوروبي بإدراج اسم «الحرس الثوري» على قائمة المنظمات الإرهابية.

وجاء نصه كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

في أعقاب التصرف العدائي والسخيف وغير الموثوق للاتحاد الأوروبي بإدراج اسم «الحرس الثوري» ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، نتوجه بتحية احترام وتقدير للموجة الواسعة من الدعم والتضامن والمواقف الحكيمة لشعب إيران العظيم، معربين عن امتناننا العميق. إن هذا التضامن الوطني يعكس إدراك الشعب الإيراني للقيمة الاجتماعية للنظام ودوره الحاسم في اللحظات التاريخية الحرجة، وهو رأس مال ساهم دوماً في تجاوز التحديات وإحباط مؤامرات الأعداء.

ومع التأكيد على العزم الصلب والإرادة الثابتة للحرس الثوري في تنفيذ مهمته الدفاعية الشاملة عن الوطن وصون أمن وسلامة الشعب، نورد النقاط التالية:

إن بيان الاتحاد الأوروبي حركة باطلة، بلا أساس قانوني أو سياسي، ومخالفة لمبادئ ومنطق العلاقات الدولية. هذه الإجراءات لا تؤثر على إرادة الحرس أو مهماته، بل تعزز التلاحم الداخلي وتزيد من العزم الوطني لحماية مصالح وأمن البلاد.

إن هذا التوجه يعكس تواطؤاً واضحاً مع سياسات التدخل الأميركية وتغاضي الدول الأوروبية عن الدور المزعزع للاستقرار الذي تلعبه بعض الجهات في المنطقة، لا سيما الكيان الصهيوني، ما يزيد من صعوبة المسارات البناءة للتعاون والسلام الإقليمي.

الحرس الثوري، على مدى عقود، كان دائماً درع الدفاع والملاذ الآمن للشعب الإيراني، سواء في حماية الاستقلال والأمن والسيادة، أو في أعمال التنمية، ومكافحة الفقر، وخدمة المواطنين في حالات الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل والأوبئة، فضلاً عن تطوير البنية التحتية والتعليم والطاقة والمشاريع الاجتماعية المختلفة.

من الوقائع الميدانية أن بعض الدول الأوروبية أصبحت ملاذاً لتدريب ودعم الجماعات الإرهابية، بما في ذلك «المنافقون» و«داعش» والحركات الانفصالية، وتواصل تقديم الدعم اللوجستي والإعلامي والعسكري لها. وكان من المتوقع من هذه الدول أن تدين بوضوح الجرائم الفظيعة للكيان الصهيوني في قطاع غزة، من تدمير للبنية التحتية الحيوية وقتل وتشويه آلاف المدنيين، بدلاً من اعتماد سياسة ازدواجية المعايير.

يعرب الحرس الثوري عن شكره لجميع فئات الشعب الإيراني، ومراجع التقليد، ورؤساء السلطات الثلاث، ومجلس خبراء القيادة، ومجلس تشخيص مصلحة النظام، ومجلس صيانة الدستور، والحكومة، وممثلي البرلمان، والقوات المسلحة، ووسائل الإعلام، وكل المؤسسات والأحزاب والناشطين الذين أبدوا تضامنهم ودعمهم للحرس الثوري، مؤكداً أن هذا التلاحم الوطني يعكس عمق العلاقة بين الشعب وقواته المدافعة عن الأمن والهيبة الوطنية.

وختاماً، مع تهنئة الشعب الإيراني والعالم الإسلامي بمولد الإمام المهدي (عج) وعيد «عشرة الفجر»، يؤكد الحرس الثوري أنه، كـ«جندي للولاية والقائد، وخادم للشعب، ورفيق لباقي القوات المسلحة، وحامي إيران العزيزة والمشرّفة»، وبمساعدة الله ورعاية الإمام المهدي (عج) وتوجيهات القيادة العليا، لن يتوانى عن تنفيذ مهامه الدفاعية لحماية الوطن وصون أمن وكرامة الشعب الإيراني.

حرس الثورة الإسلامية

 

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة