الكوثر - ايران
وتابع الوزير، خلال اجتماع مجلس إدارة خوزستان الذي عُقد مساء الخميس في قاعة اجتماعات جامعة جندي شابور للتكنولوجيا في دزفول، قائلاً: "إن الكثير من دول العالم تفتقر إلى التراث التاريخي والسياحة والحرف اليدوية".
وأشار إلى قيد اليونسكو بتسجيل معلم واحد فقط من كل دولة سنويًا، قائلاً: "إذا رُفع هذا القيد، سيرتفع عدد المعالم الإيرانية المسجلة على قائمة التراث العالمي بشكل ملحوظ".
واعتبر وزير التراث الثقافي إنشاء متحف دزفول الكبير أحد أهم مطالب أهالي المدينة، وقال: "إن امتلاك دزفول لمتحف لائق هو حق طبيعي لها، وهذه القضية مدرجة على جدول أعمال وزارة التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية بجدية".
وأضاف: "ينبغي التعريف بالقدرات التاريخية والحضارية لدزفول ومعالمها السياحية وحرفها اليدوية على نحوٍ جيد في البلاد والعالم".
وأوضح صالحي أميري أن التراث التاريخي لدزفول محفوظ حاليًا في متاحف مختلفة في البلاد، قائلاً: "تم إدراج متحف دزفول الكبير على جدول الأعمال بمشاركة وزارة التراث الثقافي وبلدية دزفول، وبدعم من محافظ خوزستان من خلال الوفاء بالمسؤوليات الاجتماعية".