شاركوا هذا الخبر

بحرية الحرس الثوري: نسيطر على أجواء وسطح وأعماق مياه مضيق هرمز

اعلن المساعد السياسي لقائد القوة البحرية للحرس الثوري إن إيران تتلقى بيانات من مضيق هرمز في الوقت الحالي من الجو والسطح وتحت الماء، وإن أمن هذه المنطقة يعتمد على قرارات طهران.

بحرية الحرس الثوري: نسيطر على أجواء وسطح وأعماق مياه مضيق هرمز

الكوثر_ايران

محمد أكبر زاده، المساعد السياسي لقائد القوة البحرية للحرس الثوري، صرح اليوم الثلاثاء، عقب تهديدات عسكرية من بعض المسؤولين الأمريكيين، بأن الجمهورية الإسلامية لا تسعى إلى الحرب، لكنها على أتم الاستعداد لمواجهة العدو، و"إذا فُرضت علينا الحرب، فسيكون الرد أكثر حسمًا من ذي قبل".

وأضاف أن جاهزية إيران الدفاعية، لا سيما في مجال الدفاع الجوي، على مستوى عالٍ جدًا، وأن جميع كبار القادة والمسؤولين في البلاد، بمن فيهم قاليباف، ولاريجاني، وبزشكيان، وباكبور، وموسوي، يؤكدون أنه في حال اندلاع حرب، فلن يكون هناك تراجع ولو مليمتر واحد، وستواصل إيران تقدمها.

ولفت المساعد السياسي لقائد بحرية الحرس الثوري إلى أن إدارة مضيق هرمز قد ابتعدت عن الأسلوب التقليدي وأصبحت ذكية تماماً، مصرحاً بأننا "نتلقى البيانات في الوقت الفعلي تحت سطح البحر وعلى سطحه وفي سماء البحر"، ومن خلال مراقبتها، يمكننا تحديد السفن المسموح لها بالمرور أو غير المسموح لها بالمرور تحت أي علم.

إذا سقطت بلادكم في أيدي العدو، فستُعتبرون دولة معادية

وتابع أكبر زاده: "لا نريد أن يتضرر الاقتصاد العالمي، لكن الأميركيين وحلفاءهم لن يستفيدوا من الحرب التي أشعلوها؛ لذا، عليهم أن يعلموا أنه "إذا كان الأمن الغذائي والطاقة والتجاري لهم مضمونًا حتى الآن عبر هذا المسار، فبإمكاننا اليوم تحويل هذا الأمن نفسه إلى تهديد لهم".

وأضاف: "لقد أُبلغت الدول المجاورة بأنها حليفة لنا، لكن "إذا استُخدمت أجواؤها أو أراضيها أو مياهها الإقليمية ضد إيران، فستُعتبر دولة معادية"، وكان رد فعل هذه الدول إيجابيًا، وقد نقلت هذا القلق إلى اميركا وإسرائيل".

وتابع المساعد السياسي لقائد بحرية الحرس الثوري الإيراني مؤكدًا: "إضافةً إلى الحالات المذكورة، هناك قدرات أخرى سيتم الكشف عنها في الوقت المناسب".

نفط بقيمة 150 دولارًا، جوهرة إيران في الصراع مع اميركا

وصلت رسالة من مسؤولين مختلفين من طهران مفادها أنه "عندما تكون إيران طرفًا في الصراع، لا وجود لضربة محدودة". وفي الوقت نفسه، يُعد مضيق هرمز أحد أهم الموارد التي يمكن لإيران التحكم بها، فهو شريان الحياة لـ 21 مليون برميل من النفط يوميًا، أي ما يُعادل 37% من تجارة النفط البحرية العالمية، وأي اضطراب فيه سيُحدث صدمة كبيرة في سوق النفط العالمية ويرفع الأسعار بشكل حاد.هذا السيناريو مُرعب ولكنه مُحتمل، لأنه في حال حدوث مشكلة في نفط الخليج الفارسي، سيصل سعر النفط إلى 150 دولارًا للبرميل في أسوأ السيناريوهات، وقد تتجاوز أسعار البنزين في الولايات المتحدة 4.5 دولارًا للغالون.

هذه حقيقة استراتيجية، لأن القدرة العملياتية على تعطيل هذا الممر المائي ليست صعبة على إيران.

تدرك طهران جيداً أن هذه الكيلومترات الـ 33 هي رافعة يمكنها أن تهز الاقتصاد الأميركي البالغ 25 تريليون دولار، وتدرك واشنطن أن أي خطأ استراتيجي ضد إيران ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي، وفي مثل هذه الظروف، ستحترق منطقة النفط هذه في النار التي أشعلتها أميركا.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة