الكوثر - ايران
و قال محمد مهدي علاء الدين، في معرض حديثه عن القدرات المحلية في مجال المعدات والمستلزمات الطبية: "لقد حققت البلاد اليوم القدرة على إنتاج مجموعة واسعة من المعدات الطبية، بدءًا من المستلزمات الاستهلاكية العامة والمتخصصة للمستشفيات، وصولًا إلى معدات طب الأسنان ومجموعات التشخيص المختبري".
اقرأ ايضاً
وأضاف: "إلى جانب هذه الأصناف، تم أيضًا إنتاج أو توطين بعض المعدات الطبية المتطورة وعالية التقنية داخل البلاد، بما في ذلك أجهزة التصوير الطبي، وأجهزة الموجات فوق الصوتية، وأجهزة التصوير المقطعي المحوسب، والمسرعات".
وأكد النائب الفني للمديرية العامة للمعدات والمستلزمات الطبية على أن جودة هذه المعدات تخضع للمراقبة والتقييم المستمرين وفقًا للمعايير الوطنية والدولية، ولن تدخل أي معدات إلى دورة الاستهلاك في المراكز الطبية إلا بعد خضوعها لعمليات إشراف كاملة.
وأشار علاء الدين، في معرض حديثه عن أهمية سلسلة توريد المعدات الطبية، إلى أن مراقبة عملية توريد وتوزيع واستهلاك المعدات الطبية تتم مركزياً لتحقيق الوصول العادل، والتحكم في الأسعار، والحفاظ على الجودة، ولتمكين الكشف السريع عن أي نقص والتصدي لتوريد البضائع غير المصرح بها.