خاص الكوثر - مقابلات
أوضح "بورسالي" أن الشباب والأطفال الفلسطينيين هم مثال حي على ثقافة المقاومة، مشدداً على أنهم ليسوا نتاج ثقافة الاستسلام، بل يتشكلون في بيئة وطنية مقاومة رغم الضغوط الثقافية الغربية.
وأشار إلى الشخصيات البارزة في المقاومة، مؤكداً أن إرث شخصيات مثل قاسم سليماني، أبو عبيدة ويحيى السنوار ليس مجرد ذكرى عاطفية أو رومانسية، بل هو ثقافة قائمة على النضال والتضحية والواقعية.
وأضاف أن نقل هذه الثقافة إلى الجيل الجديد يجب أن يتم عبر وسائل ثقافية فعّالة مثل الأفلام، الوثائقيات، الكتب والموسيقى، لضمان تقديم صورة صحيحة لروح المقاومة وأبطالها.
اقرأ ايضاً
وتطرق الأمين العام لحزب وطن إلى محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني لإحداث الانقسام في المنطقة، موضحاً أن مشاريع مثل تعميق الفجوة بين السنة والشيعة أو خلق خلافات بين الأتراك والأكراد والفُرس صُممت لخدمة مصالح القوى الإمبريالية. وأكد أن النظرة الطائفية تخدم فقط مصالح أمريكا وإسرائيل، وأن تجربة الشهيد سليماني أظهرت أن الوحدة بين المذاهب والأعراق ليست ممكنة فحسب، بل ضرورية لمواجهة العدو.
وأشار "بورسالي" إلى توسع الاحتجاجات العالمية ضد "إسرائيل"، مؤكداً أن المقاومة لا تقتصر على العالم الإسلامي، بل حتى في الدول غير المسلمة يزداد الرفض للصهيونية. ووصف هذا الوضع بأنه دليل على تشكل "جبهة الإنسانية"، وأن الشعوب المظلومة والدول المقاومة حول العالم تسير في مسار مشترك.
كما شدد على أهمية دور العلماء الدينيين، قائلاً إن إدراك علماء الشيعة والسنة أن العدو الرئيسي هو الصهيونية الإسرائيلية يمكن أن يؤدي إلى زوال كثير من الخلافات. وأكد أن العلماء الذين لا ينخدعون بمشاريع التفرقة الأمريكية والإسرائيلية يقدمون أعظم خدمة للعالم الإسلامي.
أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان