القرآن الكريم: كنوز قرآنية... ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين....فخانتاهما..(التحريم: ١٠) حديث اليوم: من وصايا الامام السجاد عليه السلام: يا ابن ادم انك ميت ومبعوث وموقوف بين يدي الله عز وجل ومسؤول، فاعد له جوابا... المصدر: بحار الانوار ج70 ص64 ح5 نهج العلماء: قال الإمام الخميني (قدس سره): التوحيد أساس جميع الأعتقادات، وأهم وأغلى عقائدنا هو أصل التوحيد.

كنوز قرآنية.. قال الله تعالى: فان لم تفعلو ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين. (سورة البقرة المباركة – الآية:24)

الجمعة 14 يناير 2022 - 14:45 بتوقيت طهران
كنوز قرآنية.. قال الله تعالى: فان لم تفعلو ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين. (سورة البقرة المباركة – الآية:24)

قال الله تعالى: فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (سورة البقرة المباركة – الآية:24(

ممكن ان نبين اسباب تقديم الناس على الحجارة في الأية الشريفة : (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوْا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ) بالنقاط التالية :

1- أحياناً يفرض المعبود الباطل من أمثال "فرعون" على عابده عوامله النفسيّة أو السياسيّة أو الاقتصاديّة، أو ما شابهها من خلال الإغواء والإضلال والإرعاب والتهديد والتحديد والتجبيب، والتطميع من أجل أن يشتري منه بضاعة عبادته بثمن بخس.

2- في مثل هذه الحالة فإنّ المعبود الباطل هو أسوأ حالاً من العابد وأسرع في ولوجه إلى جهنّم، كما قد مرّ ذكره بخصوص فرعون.

3- وأحياناً أخرى فإنّ العابد نفسه، جرّاء جهله العلميّ أو جهالته العمليّة، هو الذي يبادر "عن جهل" إلى عبادة المعبود، كما هو الحال في عبادة الأصنام والأوثان المعهودة، ففي مثل هذه الحالة يكون العابد أسوأ من المعبود وأكثر عرضة للعذاب منه.

4- من هذا المنطلق فقد قُدّمت كلمة ﴿الناس﴾ على ﴿الحجارة﴾ في الآية مورد البحث، كما ورد في الآية ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ‏ ...﴾ ، وكذلك الآية ﴿اُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ ...﴾ ، فقد ذُكر العابدون قبل المعبود، وإن كان التقدّم اللفظيّ غير ذي تأثير كبير، لكنّه في الجملة إشعار بالاهتمام بالموضوع.

 

تفسير تسنيم ج ٢ ص ٥٥٢

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الجمعة 14 يناير 2022 - 13:52 بتوقيت طهران

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

* تبقى لديك : (1000) حرف

تعليقات

انقر لعرض التعليقات

ذات صلة

المزيد