رسالة مفتوحة عن تطاول أشخاص من أربيل على المرجعية العليا.. وبارزاني يرد

الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 - 10:58 بتوقيت مكة
رسالة مفتوحة عن تطاول أشخاص من أربيل على المرجعية العليا.. وبارزاني يرد

العراق_الكوثر:

وجه الناشط و السياسي العراقي المستقل محسد جمال الدين رسالة مفتوحة الى رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني بخصوص "إساءة وتطاول" أشخاص من أربيل على المرجعية الدينية العليا ومواقفها.

وجاء في نص رسالة جمال الدين لبارزاني "في 5 تموز 1965،
وبعد طلب من الملا مصطفى بارزاني والد السيد مسعود بارزاني أصدر المرجع الديني الأعلى للطائفة الشيعية حينها السيد محسن الحكيم {قدس} فتوى "تحريم قتال الأكراد" يا سيد مسعود بارزاني لماذا تتجاهل أمس الموقف المرجعي للنجف، وحفظ دم الكرد ولماذا تسمح اليوم، ومن أربيل بالتطاول المتكرر على مواقف المرجعية العليا للسيد السيستاني!".
وأضاف "يا سيد مسعود بارزاني هل تسمح بالإساءة التي لا نسمح بها طبعاً لصورة الراحل ملا مصطفى بارزاني والدكم أو لا قدر الله تمزيفها في البصرة مثلاً ؟! فلماذا تقبل ، إهانة مقام المرجعية الأبوي لشيعة العالم، وتشويه صورتها، من أربيل وفي عهدك، ولا تردعهم!".
وسأل جمال الدين بارزاني بالقول "ثم هل تقبل بإقامة ندوة لمعارض كردي تستضيفه مراكز النجف ليتحدث بالسوء عنك وعن حزبك! إذا كنت لا تقبلها وأنت لا تقبلها فلماذا نقبل منك ومن حزبك إستضافة الوجوه المسيئة للنجف!، في أربيل حزب حاكم حزب السيد مسعود بارزاني يحكم قبضته على الحياة كلها في أربيل ودهوك بما فيها مفصل الإعلام وإنك لن تجد أبداً عصفوراً واحداً يغرد من أربيل أو دهوك بخلاف التوجهات السياسية لحزب السيد بارزاني".
وتابع "يا سيد مسعود بارزاني كيف إستطاع رجل دين شيعي معمم من أن يطل عبر الفضائيات ويتطاول على المقام المرجعي للسيد السيستاني في النجف دون أخذ موافقتك! أو في أحسن الأحوال كان ظهوره بالتنسيق مع حزبك، كيف ؟! والحال اننا لم نلحظ شخصية واحدة كردية - عربية – تركمانية أطلت عبر الفضائيات من أربيل لتنتقد سياسة السعودية،، مثلاً ! لماذا؟ لأن توجيهاتك الصارمة تمنع ذلك ومتابعة قيادات حزبك لتوجيهاتك لا تسمح بنقد سياسية المملكة في المشهد العراقي ..فلماذا تسمح أنت وحزبك بالتطاول على النجف من أربيل!".
وجاء في رد بارزاني على رسالة جمال الدين: "اطلعنا على رسالتكم ونقدر ماجاء فيها مع جل الإحترام وللأسف كنا خارج الإقليم ولم يتسنى لنا الإطلاع على ما جاء من تفاصيل في رسالتكم".
وأضاف "نؤكد إحترامنا الكبير وإعتزازنا بالمرجعية الدينية ودورها التاريخي المشهود منذ أيام آية الله العظمى السيد محسن الحكيم وحتى يومنا هذا حيث نكن إحتراماً كبيراً للمرجعية ونفتخر بعلاقتنا التاريخية معها وبشخص المرجع الأعلى السيد علي السيستاني حفظه الله".
وقال بارزاني "سنتابع الموضوع شخصياً"

المصدر: الفرات

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 - 10:57 بتوقيت مكة