خاص الكوثر_قضية ساخنة
وأوضح فضل الله أن لبنان كان يعتمد على جهتين في الدفاع عن نفسه: المقاومة والجيش اللبناني، غير أن سحب الجيش من الجنوب بالتزامن مع تجريم المقاومة أدى إلى إضعاف قدرة لبنان على حماية أراضيه، وترك فراغاً أمنياً في جنوب البلاد.
ازدواجية المعايير في مسألة السلاح
وانتقد فضل الله ازدواجية المعايير في التعامل مع مسألة حمل السلاح في لبنان، قائلاً: "من المؤسف جداً أن لدينا سلطة تستعد للذهاب شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً للتوسل والترجي والمطالبة بوجود أي سلاح آخر في لبنان".
وأشار إلى أن القوات الفرنسية مسموح لها بحمل السلاح في لبنان تحت عنوان "اليونيفيل"، كما أن البريطانيين والإيطاليين مسموح لهم بالتحرك هنا وهناك، في حين يُمنع ابن الأرض نفسه من حمل السلاح للدفاع عن نفسه.
المقاومة حق طبيعي
وتساءل فضل الله: "بأي حق يُمنع أبناء الأرض من حمل السلاح للدفاع عن أنفسهم؟"، مؤكداً أن المقاومة ليست خياراً بل ضرورة دفاعية عندما تتعرض الأرض والشعب للتهديد، وأن حرمان أبناء الأرض من حق الدفاع عن النفس يشكّل انتهاكاً أساسياً لمبادئ السيادة الوطنية والقانون الدولي.