خاص الكوثر_فلسطين الصمود
وأشاروا إلى أن تحركات إيران في القضايا الإقليمية تعكس، بحسب وصفهم، توجهًا سياديًا يرفض التبعية، ويعمل على بناء سياسة قائمة على أسس إسلامية مستقلة، بخلاف بعض الدول التي تُتهم باتباع سياسات منسجمة مع توجهات الغرب.
وأضافت التصريحات أن أحد أبرز أسباب التوتر بين إيران والغرب يتمثل في دعم طهران المستمر للقضية الفلسطينية، ووقوفها إلى جانب فلسطين، وهو موقف لم يتغير على مر السنوات.
كما اعتُبر أن تبني إيران لقضايا “المستضعفين” في العالم يمثل عاملًا إضافيًا في تصاعد الخلاف مع الدول الغربية، التي ترى في هذه السياسات تحديًا لنفوذها في المنطقة.
ويأتي هذا الطرح في سياق جدل أوسع حول أدوار القوى الإقليمية وتأثير مواقفها السياسية على توازنات المنطقة، في ظل استمرار التوترات بين إيران والدول الغربية.