خاص الكوثر_ فلسطين الصمود
ويرى متحدثون في هذا السياق أن محاولات ما يصفونه بـ“العدو الصهيوني” وبعض القوى الدولية، إلى جانب ما يُعرف بـ“إعلام البترودولار”، لم تنجح في تفكيك هذا التماسك، بل على العكس ساهمت في تعزيز وحدة هذه الجبهة وتوسيع حضورها.
وأشاروا إلى أن هذه الجبهة لم تعد مقتصرة على أطراف محددة مثل إيران أو الفصائل في فلسطين ولبنان والعراق، بل أصبحت تمتد إلى نطاق أوسع يتجاوز الحدود الجغرافية التقليدية، مع تنامي التعاطف والدعم من جهات مختلفة حول العالم.وأضافت التصريحات أن طبيعة الصراع لم تعد تقتصر على مواجهات تقليدية بين دول، مثل الخلاف مع الولايات المتحدة الأمريكية، بل تحوّلت إلى ما يُطرح على أنه مواجهة أوسع مع “قوى الظلم والهيمنة” على المستوى الدولي.
كما شدد المتحدثون على أن إيران، وفق هذا الطرح، لم تدخل في صراع بدوافع اقتصادية أو تنافس على الموارد، بل انطلاقًا من مواقف سياسية وعقائدية، وعلى رأسها دعم القضية الفلسطينية، معتبرين أن الهدف الأساسي يتمثل في الدفاع عن القدس.ويأتي هذا الخطاب في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وسط تباين في المواقف الدولية والإقليمية تجاه طبيعة الصراع وتداعياته على الاستقرار في المنطقة.