خاص الكوثر_عراق الغد
وأوضحت أن جميع الزعامات السياسية تحظى بالاحترام والتقدير، لا سيما تلك التي ساهمت في بناء النظام السياسي بعد عام 2003، ومن بينهم مسعود بارزاني، إلا أن الحفاظ على النظام الديمقراطي والالتزام بمخرجاته يبقى الأساس في إدارة المرحلة الحالية.
وأشار الإطار إلى أن التجربة السياسية في العراق أثبتت أن انسحاب أي قوة سياسية لا يؤدي إلى تعطيل العملية السياسية، مستشهدًا بتجربة مقتدى الصدر والتيار الصدري، حيث لم يؤدِ انسحابهم إلى توقف تشكيل الحكومة، بل استمرت القوى الأخرى في استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة.
وفيما يتعلق بإمكانية انسحاب الحزب الديمقراطي الكردستاني من العملية السياسية، رجّحت المصادر أن هذا السيناريو غير وارد، معتبرة أن مواقف الحزب، بقيادة بارزاني، تأتي في إطار الضغط السياسي وإيصال رسائل إلى جمهوره، وليس التوجه نحو الانسحاب الفعلي من السلطة التشريعية أو التنفيذية.
كما أكدت أن “الإطار التنسيقي” لا يسعى إلى تهميش أي طرف، بل يحرص على مشاركة جميع القوى السياسية، خاصة تلك التي تؤمن بالبرنامج الحكومي ورؤية الإطار، مشيرة إلى عدم وجود نية لإقصاء أي مكون.وختمت بالتأكيد على أن الخلافات داخل البيت الكردي ما تزال عميقة، إلا أن التقديرات تشير إلى أن الأطراف الكردية، بما فيها الحزب الديمقراطي الكردستاني، ستكون حاضرة في نهاية المطاف ضمن التشكيلة الحكومية، في إطار التوافق السياسي واستكمال العملية الديمقراطية