خاص الكوثر - فنجان قهوة
قالت هدى صفي الدين : في هذا الشهر المبارك، ومع قدوم رمضان، نشعر في بعض الأحيان بخمول وإرهاق، وهو أمر طبيعي يحدث لدى بعض الأشخاص. قد يتساءل البعض إذا كان هذا الخمول ناتجًا فقط عن تغير نمط الحياة خلال رمضان، أم أن هناك عوامل أخرى تؤثر في الجسم؟ في البداية، يعد شهر رمضان فرصة للتقرب الروحي، ولكنه في بعض الأحيان يتحول إلى وقت من الخمول الجسدي لدى البعض، وهذا يعود لأسباب بيولوجية وسلوكية.
اقرا ايضاً
واضافـت: من أبرز هذه الأسباب هو انخفاض مستويات الجلوكوز في الدم نتيجة للصيام، مما يسبب شعور الجسم بالتعب والخمول، حيث يرسل إشارات إلى الدماغ بأنه بحاجة إلى استعادة الطاقة. لكن السؤال يبقى: هل هذا الخمول يقتصر على الأيام الأولى من الشهر فقط؟ في الواقع، مع مرور الوقت، يبدأ الجسم في تنظيم ساعته البيولوجية، ويعود النشاط تدريجيًا.
أما على المستوى السلوكي، فالكثير من الناس يعتمدون في إفطارهم على الحلويات والمأكولات ذات السكريات العالية، مما يسبب زيادة مفاجئة في مستوى السكر في الدم ويؤدي إلى الخمول بعد الإفطار، ولتفادي ذلك، من الأفضل تناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة مثل الخبز الأسمر والشوفان، لأن هذه الأطعمة توفر طاقة مستدامة دون التسبب في تقلبات حادة في مستوى السكر.
إضافة إلى ذلك، يجب أن نتجنب التمادي في الكسل خلال شهر رمضان. على الرغم من أن البعض يعتقد أن الرياضة يجب أن تُمارس بعد الإفطار فقط، إلا أنه من الأفضل ممارسة تمارين خفيفة قبل الإفطار أو بعد ساعة من تناول الطعام، حيث يكون الجسم قادرًا على استهلاك الدهون المخزنة بشكل أفضل.