خاص الكوثر_فنجان قهوة
وبيّنت أن الثلث الأول من الحمل يُعتبر الأهم، حيث تظهر فيه العديد من الأعراض الجسدية مثل الغثيان، والدوار، والتعب، إلى جانب حالة من القلق المتزايد لدى المرأة الحامل على صحة جنينها، موضحة أن المرأة في هذه المرحلة تكون في بداية التغيرات البيولوجية التي تؤثر عليها بشكل مباشر.
اقرأ أيضا:
وأضافت أن هذه التغيرات ترتبط بشكل أساسي بالتبدلات الهرمونية، ومنها تغير مستويات هرمون الإستروجين وبقية الهرمونات، الأمر الذي يؤدي إلى تقلبات في المزاج ويجعل المرأة أكثر حساسية على المستوى العاطفي، مؤكدة أن هذا الأمر طبيعي نتيجة الاختلاف في كميات إفراز الهرمونات.
وأكدت الدكتورة دينا حامد أن الاستعداد النفسي للحمل يجب أن يبدأ قبل حدوثه، وليس بعده، لأن التهيئة النفسية والمرونة في التعامل مع هذه المرحلة لها أثر إيجابي كبير على صحة الأم أولًا، وعلى صحة الجنين وسلامته لاحقًا.
وأشارت إلى أهمية حصول المرأة الحامل على الدعم المناسب من المحيطين بها، إضافة إلى وضوح النصائح الطبية، لما لذلك من دور مهم في التخفيف من القلق ومساعدتها على تجاوز هذه المرحلة بأمان واستقرار نفسي وصحي.