خاص الكوثر_الوجه الآخر
وأوضح الدكتور السيد احمد شحاتة أن المتأمل في الواقع الإعلامي المعاصر، سواء عبر القنوات التلفزيونية أو المنصات الرقمية، يلاحظ سعي بعض الجهات إلى طرح موضوعات خلافية بشكل علني ومستفز، مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك هو منع اجتماع الناس على الإيمان الخالص، وتعميق حالة الانقسام بينهم.
وأضاف أن الواجب في شهر رمضان، الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس، هو العمل على تحقيق الهداية وتعزيز وحدة الأمة، وليس إثارة النزاعات، متسائلًا عن جدوى الخوض في القضايا التي تثير الجراح والخلاف، في وقت تمر فيه الأمة بأزمات كبرى تحتاج إلى التكاتف والاعتصام.
اقرأ أيضا:
وأكد الدكتور السيد أحمد شحاتة أن الاعتصام الذي أمر الله به يأتي في سياق مواجهة الخلاف وتجاوزه، وليس تعميقه، مبينًا أن إثارة الفتن لا يمكن أن تكون وسيلة للهداية، بل هي سبب في إبعاد الناس عن الصراط المستقيم.
وشدد الدكتور السيد أحمد شحاتة على أن من يتناول مثل هذه القضايا المثيرة للفرقة، سواء كان عالمًا أو إعلاميًا أو ناشطًا، فإنه يسهم في خدمة أعداء الأمة بشكل مباشر أو غير مباشر، داعيًا إلى استثمار شهر رمضان في نشر الوعي وتعزيز القيم التي توحد المسلمين وتقرّبهم من الهداية.