خاص الكوثر _الوجه الاخر
وقال الشيخ شاكر العاروري : “هناك من يطلب الحق ويبحث عنه، وهناك من هو مستغفل، وهناك من هو مستثمر، والناس في ذلك متفاوتون، فالأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى”.
وأوضح أن طريقة إدارة الحوارات الفكرية والمذهبية تشهد تبايناً، حيث إن “كثيراً من الناس يبتغي الخير، وكثيراً منهم منتفع أو مرتزق، وآخرون لا يعرفون إلى أين يذهبون، وربما يسمعون هذه القضايا لأول مرة”.
اقرا ايضا:
وشدد على أن الأساس الذي ينبغي الانطلاق منه في مثل هذه الحوارات هو “نقطة الالتقاء بين المسلمين التي تجمعهم على كلمة التوحيد وتعظيم السنة وتعظيم دين الله تعالى وأصحاب النبي وآل بيته”، معتبراً أن هذا الأمر يشكل “نقطة ارتكاز رئيسية تفوّت الفرصة على أعداء المسلمين للعبث بوحدتهم”.
وأضاف الشيخ شاكر العاروري أن ما تعيشه الأمة اليوم يأتي “بعد تفريغها من العلماء وإبعادهم عن الساحة”، الأمر الذي أدى إلى حالة من الضياع لدى بعض الناس، لافتاً إلى أن “أعداء الأمة استغلوا هذا الواقع وتلاعبوا بكثير من الناس، وشجعوا على إثارة الخلافات والفرقة بطرق مختلفة”.
ودعا إلى التمسك بثوابت الدين وتعزيز وحدة المسلمين، محذراً من الانجرار وراء دعوات الفرقة التي تخدم مصالح جهات تسعى إلى إضعاف الأمة.