خاص الكوثر_محافظة فارس
كان حافظا للقرآن الكريم باربع عشرة رواية واصبح ديوانه رفيقا لكتاب الوحي على رفوف الاقلام كما اضحى التفاؤل والتيمم بقصائده واخذ الفال من ديوانه في عيد النوروز وليلة يلدا يرضى تقليدا خالدا .
عاش حافظ حياته في مدينته حاملا رسائل الحب والصوفية الى القلوب بلغه بسيطه وساحرة مجسدا من خلالها اسمى مفاهيم الحكمة والمعرفه بابهى الصور واللمسات الفنية الهم ديوانه اجيالا متعاقبة
وكان يقول منشدا كل ما صنعت كان بفضل القرآن وسنوات عبوديتها قضيتها مع صاحب الديوان....