خاص الكوثر_محافظة فارس
ويعود تاريخ هذا المعلم الشهير إلى العصور الماضية، حيث شُيّد ليكون مدخلًا رئيسيًا للمدينة، فيما اكتسب اسمه من وضع نسخة من القرآن الكريم في أعلاه، في تقليد كان يهدف إلى توديع المسافرين واستقبالهم بالدعاء بالحفظ والسلامة.
واليوم، تحوّلت بوابة القرآن إلى وجهة سياحية بارزة، تستقطب الزوار من داخل إيران وخارجها، لما تحمله من قيمة رمزية ومعمارية مميزة، فضلًا عن موقعها الذي يطل على مناظر طبيعية خلابة، جعلت منها مكانًا مفضلًا للتنزه والتقاط الصور.
وخلال السنوات الأخيرة، حظي الموقع باهتمام متزايد من الجهات المحلية، التي عملت على ترميمه وتطوير محيطه، مع الحفاظ على طابعه التاريخي الأصيل، في إطار جهود أوسع لتعزيز السياحة الثقافية في شيراز.