خاص الكوثر - قضية ساخنة
قالت نادين خزاعل : الواقع يشير إلى أن احتمال الضرب لم يُلغَ كليًا، لكنه تضاءل بشكل كبير، السبب يعود إلى حجم القوة العسكرية الإيرانية وثباتها، الذي بات واضحًا للجميع، الأمر الذي أجبر أميركا على إعادة النظر والتوقف عن التهور الذي كانت تخطط له.
اقرأ ايضاً
واكملت : نتنياهو وحكومة الاحتلال، التي أرادت دفع الأمور نحو المواجهة، باتت اليوم تدرك حالة توازن الردع الحساسة، إذ أن أي حرب واسعة أو شاملة ستكون عواقبها كارثية للمنطقة بأسرها، إيران تعتمد سياسة الدفاع عن مصالحها دون الانجرار وراء الضغوطات، لكنها في الوقت نفسه تؤكد عدم الاستسلام وعدم الرضوخ للاملاءات الأميركية، وهو مبدأ ثابت في سياستها.
وتابعت الاعلامية اللبنانية : اليوم، لم تعد إدارة البوصلة والدفّة بيد الأميركيين فقط، بل باتت إيران قادرة على فرض قواعدها، لم تعد مجرد متلقٍ للمبادرات، بل تملك القدرة على المبادرة، وربما في مرحلة ما، حتى وإن لم تسعَ إلى الحرب، لن تبقى محصورة في دور الدفاع فقط، وإذا تغيرت المعطيات، قد تتحوّل إلى الهجوم، وهو ما لا يراهن عليه الإسرائيليون ولا الأميركيون.
وختم نادين خزعل : حتى محاولات الضغط على إيران عبر الاحتجاجات الشعبية أو استغلال الخلافات الداخلية لم تنجح، إذ أظهر الشارع الإيراني تماسكًا كبيرًا، واستعدادًا لمواجهة أي اعتداء محتمل اليوم أو غدًا.