خاص الكوثر_ قضية ساخنة
وأوضحت زينب عبد الجبار أن المرأة تمثل “نصف المجتمع” وهي الأم والأخت والزوجة، وبالتالي فإن دورها في تربية الأجيال على القيم والمبادئ السامية يجعل من تعليمها وتمكينها ركيزة أساسية في بناء المجتمع.
وأضافت أنه قبل الإطاحة بنظام الشاه كانت مشاركة المرأة في التعليم محدودة جداً، وكانت المؤسسات التعليمية تتركز في مناطق وفئات معينة، فيما عانت القرى والمناطق البعيدة من غياب المدارس والجامعات، ما انعكس انخفاضاً في معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة.
وأشارت إلى أنه بعد انتصار الثورة الإسلامية شهدت البلاد دعماً واسعاً لتعليم المرأة، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في نسب التحاقها بالجامعات، حيث باتت الطالبات يشكّلن نسبة كبيرة من إجمالي طلاب التعليم العالي، في مقابل تراجع معدلات الأمية إلى مستويات متدنية جداً.
وبيّنت عبد الجبار أن مشاركة المرأة قبل الثورة كانت في أطر شكلية ومحصورة بطبقات معينة، في حين أن المرحلة اللاحقة شهدت انفتاحاً واسعاً أتاح للفتيات من مختلف الشرائح الاجتماعية متابعة تعليمهن والانخراط في مختلف التخصصات.
وأكدت أن المرأة الإيرانية اليوم حاضرة بقوة في مجالات الطب والتمريض والصناعات الطبية، إلى جانب تميزها في ميادين التكنولوجيا والعلوم والشركات القائمة على المعرفة، فضلاً عن حضورها في السياسة والإدارة والتعليم والفن والرياضة وحتى في السلك القضائي.
وختمت عبد الجبار بالقول إن هذا التوسع في حضور المرأة يعكس رؤية تعتبرها ركيزة أساسية في المجتمع، وشريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية والتقدم التي شهدتها إيران بعد الثورة الإسلامية.