خاص الكوثر_فلسطين الصمود
منذ ما قبل الثورة ومن بدايات النهضة صرّح إمامنا الخمينيّ الجليل بخطر التغلغل الصهيوني وتدخل الصهيونية وظلمها.
وقد كان هذا موقفنا منذ بداية الثورة. وكان أول ما قامت به الجمهورية الإسلامية هو أنها أخذت مركز الصّهاينة في طهران الذي كان تابعاً لذلك الكيان، وطردتهم وأعطته للفلسطينيين. كانت هذه خطوة حقيقيّة وفي الوقت نفسه خطوة رمزيّة.
ولا نزال على موقفنا ذاك حتّى اليوم. إننا ندعم فلسطين ونساعد الفلسطينيين وسنبقى نساعدهم وليس لدينا أي ملاحظات أو تردّد في هذه القضية.
على العالم الإسلامي كله أن يساعد فلسطين.طُرحت قضية إزالة الحكومة الإسرائيلية مراراً في كلمات الإمام الخميني الراحل (رضوان الله تعالى عليه) وكلمات مسؤولي الجمهورية الإسلامية. والأعداء يفسرون هذا تفسيراً سيئاً.
فإزالة الحكومة الإسرائيلية لا تعني إبادة الشعب اليهودي – ليس لدينا أي شأن بهم – القصد هو محو تلك الحكومة وذلك الكيان المفروض. «إزالة إسرائيل» تعني أن ينتخب شعب فلسطين وهم أصحاب تلك البلاد الأصليّون – سواء المسلمون منهم أو المسيحيون أو اليهود – بأنفسهم أصحاب حكومتهم الأصليّين، وأن يزيلوا من بينهم الغرباء والأراذل والأوباش مثل نتنياهو وأشباهه -وهم أوباش حقاً- ويطردوهم ويديروا بلادهم بأنفسهم. هذا هو معنى إزالة إسرائيل، وهذا ما سيحصل ويتحقّق. البعض يستبعد ذلك ويقول كيف يمكن لفلسطين أن تستقلّ بعد سبعين عاماً.
بلدان البلقان وبعض البلدان الأخرى أيضاً استقلّت بعد ستين عاماً أو سبعين عاماً من احتلال الآخرين لها، وعادت البلدان إلى شعوبها، الأمر غير مستبعد أبداً «وَما ذٰلِك على اللهِ بِعَزيز» هذا شيء سوف يحدث.
نحن نناصر الشعب الفلسطيني، نحن نناصر استقلال فلسطين، نحن أنصار إنقاذ فلسطين، ولسنا محاربين لليهود، ففي بلادنا نفسها هناك عدد من اليهود يعيشون بمنتهى الأمن. إذاً، هذه أيضاً نقطة