خاص الكوثر_اكسير الحب
وأوضحت الأستاذة جنان الواسطي أن الزوجين حين يعيشان بروح الصديقين، بعيدًا عن الجفاف والأوامر والنواهي، تسود بينهما المودة والرحمة وتصبح الأسرة ملاذًا آمنًا لأفرادها.
كما أشارت إلى أن الحوار والتشاور والتعاطف في مواجهة المشكلات، خاصة في تربية الأبناء، يعزز السكينة والاستقرار الأسري.
مؤكدة أن المودة والرحمة هما الأساس الذي يحفظ الحياة الزوجية من الروتين ويضمن ديمومتها وعطاءها عبر الأجيال.