خاص الكوثر_فلسطين الصمود
وبينما يعلّق المواطنون آمالهم على فتح المعبر، تتجدد في المقابل مشاعر الخيبة نتيجة تجارب سابقة من الوعود التي لم تُنفذ.
ويؤكد مراقبون أن معبر رفح تحوّل إلى ورقة سياسية في يد الاحتلال الإسرائيلي، تُستخدم في سياقات داخلية وانتخابية، وسط تصريحات متكررة من قادة الاحتلال، كان آخرها ادعاءات بإعادة جميع المحتجزين، وتقديم ذلك على أنه “إنجاز غير عادي”، في محاولة لتسويق رواية سياسية داخلية.
اقرأ أيضا:
ويُعد المعبر الشريان الحيوي لسكان غزة، إذ يعتمد عليه أكثر من مليوني فلسطيني في إدخال المساعدات الإنسانية والغذاء والدواء. إلا أن إغلاقه المستمر لأكثر من ثلاث سنوات فاقم الأوضاع الإنسانية، وعمّق معاناة السكان في ظل نقص حاد في الاحتياجات الأساسية.
ورغم الحديث عن وقف إطلاق نار وهدنة مؤقتة، يشير متابعون إلى أن ما سُمح بدخوله من مساعدات حتى الآن لا يلبّي الحد الأدنى من احتياجات الشعب الفلسطيني في القطاع، ولا يغيّر من واقع الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
وتبقى غزة، رغم الألم والحصار، عنوانًا للصمود والمقاومة، فيما يظل معبر رفح رمزًا للأمل المؤجل، بانتظار خطوات فعلية تنهي معاناة إنسانية طال أمدها.