خاص الكوثر - قضية ساخنة
مصادر يمنية أفادت بأن قوات المجلس الرئاسي بقيادة رشاد العليمي والمدعومة سعوديا تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على جميع مديريات محافظة حضرموت بما يشمل مناطق الوادي والساحل والصحراء.
هذه التحولات المتسارعة جاءت مترافقة مع إعلان الإمارات انسحابها الكامل من اليمن ما فتح الباب أمام انهيار منظومة حلفائها العسكريين والسياسيين الذين كانوا يتحكمون بمفاصل واسعة من الجنوب لسنوات.
من جانب آخر أعلنت سلطات محافظتي أبين ولحج امتثالها لسلطة مجلس القيادة الرئاسي لرئاسة رشاد العليمي في مؤشر واضح على انتقال النفوذ من مرحلة الصراع المسلح إلى إعادة تموضع السياسي والإداري.
إقرأ أيضاً:
وفي هذا السياق دعت السعودية إلى عقد مؤتمر للحوار حول مستقبل الجنوب في الرياض فيما أعلن المجلس الانتقالي موافقته على المشاركة بعد سنوات من الرهان على مشروع الانفصال والدعم الخارجي.
هذه التطورات تفتح تساؤلات جوهرية حول الدور السعودي في المرحلة المقبلة وهل تسعى الرياض لإعادة تشكيل الجنوب تحت سلطة مركزية جديدة أم أنها تتجه لإدارة توازنات داخلية تمنع عودة نفوذ الإمارات وحلفائها.
وهل يمثل مؤتمر الرياض بداية مسار سياسي جامع أم غطاء لإعادة توزيع النفوذ تحت عناوين الحوار والاستقرار؟ وما هو مستقبل القوى التي راهنت على الدعم الإماراتي بعد أن وجدت نفسها خارج المعادلة الميدانية؟