وتعد هذه الأسماك من النوع الأكبر المعروف بقدرته على التحرك فوق اليابسة، وتغذت على الأسماك والضفادع الأخرى منذ ظهوره في مياه الولايات المتحدة، ما ألحق الضرر بالنظم الإيكولوجية المحلية.
ودرس الباحثون رد فعل الأسماك الغازية، عند وضعها في ظروف مائية مختلفة، لمعرفة متى ستظهر أسماك رأس الأفعى على اليابسة.
وفي حين أن النتائج لا تفسر سبب ترك الأسماك للمياه طواعية، إلا أنها قد تساعد وكالات الحياة البرية على احتواء الآفة الغازية والقضاء عليها بشكل أفضل.
ودرس عالم الأحياء نوح برسمان، من جامعة Wake Forest في ولاية كارولينا الشمالية، أسماك رأس الأفعى من ولاية ماريلاند، حيث تعتبر الأنواع هذه تهديدا للمنطقة المحيطة بخليج Chesapeake .
واصطادت إدارة الموارد الطبيعية بولاية ماريلاند، الأسماك التي تراوحت أحجامها بين 2.5 و68.6 سم، في الروافد قبالة نهر “بوتوماك” وخنادق الصرف المجاورة.
وعرّض الباحثون الأسماك لظروف سيئة مختلفة في المياه، بما في ذلك ارتفاع درجات الحرارة والملوحة والحموضة، وكذلك الازدحام والظلام والتلوث والركود.
ووجدوا أن الأسماك تتكيف مع جميع الظروف، باستثناء تلك ذات الملوحة والحموضة العالية، وكذلك المياه الراكدة الغنية بثاني أكسيد الكربون.
وفي هذه الظروف، ستخرج الأسماك مرار وتكرارا من المياه مؤقتا، لتبقى على اليابسة من ثانيتين إلى 20 دقيقة، قبل أن تعود إلى المياه.
وما يزال من غير الواضح عدد المرات التي تترك فيها أسماك رأس الأفعى المياه طواعية، وتشق طريقها عبر اليابسة لغزو المجاري المائية الأخرى.
ومع ذلك، قال السيد بريسمان إن نتائج الدراسة قد تساعد وكالات الموارد الطبيعية على تطوير أساليب جديدة، لاحتواء الأسماك الغازية والقضاء عليها