خاص الكوثر_قضية ساخنة
وشدد فضل الله في مستهل حديثه على أن "التهمة بالموضوع العنقودي تتوجه أولاً إلى الإسرائيلي"، مشيراً إلى أن إسرائيل هي التي زرعت أراضي الجنوب بعشرات أو مئات الآلاف من القنابل العنقودية، وأن العديد من اللبنانيين فقدوا حياتهم أو أصيبوا بجراح كبيرة منذ ما بعد عام 2006 نتيجة لهذه القنابل.
وأوضح فضل الله أن "الكلام حول هذا الأمر، يعني بالموضوع العنقودي، ليس لصالح الإسرائيلي"، معتبراً أن توجيه التهمة بهذا الشكل يفتح الباب أمام مراجعة سجل إسرائيل الحافل بزرع القنابل العنقودية في الأراضي اللبنانية.
ودعا فضل الله إلى قراءة هذا التصريح الإسرائيلي بدقة، وطرح جملة من التساؤلات أمام المشاهدين حول ملابسات الحادثة، ولا سيما أن الحديث عن قنبلة عنقودية تسببت في عدد كبير من الإصابات يستدعي توضيحاً بشأن طبيعة هذه القنبلة ومصدرها وظروف انفجارها.
وحذر فضل الله من أن هذا الموضوع قد تكون له تبعات كبيرة على لبنان، داعياً إلى متابعة التطورات في الشمال بحذر وعدم الأخذ بالرواية الإسرائيلية دون تدقيق.