خاص الكوثر_الوعد الصادق
وأضاف أن طوفان الأقصى أسهم في إحياء القضية الفلسطينية بوصفها قضية إنسانية عالمية لنصرة المظلومين، وأعادها إلى مكانتها الطبيعية باعتبارها قضية الأمة وكل الأحرار في العالم.
وأشار إلى أن تداعيات السابع من أكتوبر/تشرين الأول لا تزال حاضرة في المجتمع الإسرائيلي، مستشهداً بما وصفه باستمرار مظاهر الصدمة النفسية لدى إسرائيليين منذ وقوع العملية، معتبراً أن ما حدث شكّل ضربة قاسية لمنظومة الاحتلال وأحدث تحولاً عميقاً في الوعي العام تجاه الصراع.
ولفت إلى أن خطاب قائد الثورة أكد أن طوفان الأقصى أحدث هزة كبيرة في كيان الاحتلال، يصعب احتواء تداعياتها أو ترميم آثارها الاستراتيجية، مستشهداً كذلك بتصريحات ومواقف في المجتمعات الغربية، من بينها شهادة امرأة بريطانية قالت إن أحداث السابع من أكتوبر غيّرت نظرتها إلى العالم.
وختم بالتأكيد على أن أهمية طوفان الأقصى لا تقتصر على نتائجه الميدانية، بل تمتد إلى تأثيره في الوعي العالمي وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة القضايا التي يتبناها الأحرار حول العالم.