خاص الكوثر_ايران الامام الرضا
في مشهد يجسد جوهر الرحمة المحمدية، تروي القصة: "رفع النبي يده فأوقف أصحابه... وبدلاً من الانتقام يبتسم النبي".
ليعلّق الراوي: "في ذلك اليوم لم يكن هناك سيف أمضى من تلك الابتسامة".