خاص الكوثر_فنجان قهوة
وأوضحت الاستاذة لبنى المجمعي أن الحضانة ليست مجرد مكان لرعاية الطفل، بل هي “البيت الأول” الذي تُصنع فيه ملامح شخصيته خلال السنوات الخمس الأولى من عمره، وهي المرحلة الأهم قبل انتقاله إلى المدرسة في سن السادسة.
اقرا ايضا:
وأضافت أن الحضانة، لكي تستحق هذا الاسم، يجب أن تكون بيئة آمنة وصحية نفسياً وجسدياً، تضم كادراً متخصصاً في الطفولة والتربية، إلى جانب إشراف صحي وتمريضي متكامل يعمل بروح الفريق الواحد.
وبيّنت أن غالبية الأمهات يتركن أطفالهن في الحضانة لمدة تتراوح بين سبع إلى ثماني ساعات يومياً، ما يعني أن الطفل يقضي الجزء الأكبر من نهاره في هذا المكان، حيث تتشكل سلوكياته وتتطور قدراته، ويتأثر وضعه الصحي، بما في ذلك سلامة جهازه الهضمي والعصبي والنفسي.
وشددت المجمعي على أن البيئة التربوية والصحية السليمة داخل الحضانة تنعكس مباشرة على بناء شخصية الطفل واستقراره العاطفي، مؤكدة أن الأم حين تختار الحضانة إنما تضع “أغلى ما تملك” في عهدة هذا المكان، ما يتطلب تحري الدقة في اختيار بيئة توفر الأمان والرعاية الشاملة، وتؤسس لطفولة متوازنة تمهّد لمستقبل صحي ومستقر.