خاص الكوثر - عراق الغد
الاطار التنسيقي ومن خلال الاصرار على اختيار المالكي للتصدي لرئاسة الحكومة القادمة فسح المجال امام القوى السياسية الاخرى للمضي قدما في اختيار من يتصدى للمناصب الاخرى وغلق الباب بوجه الانتقادات التي كانت تتضرع بها اطراف سياسيه والتي حاولت ان ترمي كره التعطيل في ملعب الاطار التنسيقي وتحميله مسؤولية تاخير تشكيل الحكومة على اعتبار ان الاحزاب الكردية لم تتفق لغاية اللحظة على مرشح معين لرئاسة الجمهورية.
اقرأ ايضاً
محاولات تعطيل العملية السياسية واختيار رئيس الوزراء جاءت هذه المرة من خارج العراق حيث رفض الرئيس الامريكي دونالد ترامب ترشيح المالكي لهذه المهمة وهدد بقطع جميع اشكال الدعم عن العراق في حال عودة المالكي الامر الذي اثار حفيظة القوى السياسية العراقية وكذلك فئات مختلفه من الشعب العراقي.
العديد من الاطراف السياسية العراقية رفضت تدخلات ترامب في الشؤون الداخلية للبلاد بينما شدد المرشح لرئاسه الحكومة نفسه ان اختيار الحكومة والقيادة شان وطني يجب ان يحترم مشددا على المضي في اعتماد هذه الاراده وعدم التراجع عنها.
المالكي اكد ايضا ان احترام الارادة والديمقراطية في العراق وحق الشعب العراقي في اختيار نظامه السياسي وقياداته عبر المؤسسات الدستورية يمثل مبدا ثابتا لدى العراقيين.
في الاثناء تواصلت التظاهرات في العاصمة العراقية وقرب محيط السفارة الامريكية احتجاجا على تصريحات الرئيس ترامب وتهديداته ورفع المتظاهرون شعارات ترفض التدخل الامريكي في الشان العراقي الداخلي مؤكدين ان اختيار القيادات السياسيه يجب ان يكون قرارا سياديا نابعا من الاراده الشعبية والمؤسسات الدستورية لا نتيجة ضغوطا او تهديدات خارجية.