خاص الكوثر_بيني وبينك
وأوضح المتحدثون أن الزواج في المفهوم الديني والاجتماعي ليس علاقة خفية، بل مؤسسة علنية تقوم على الإشهار والقبول المجتمعي، حيث أراد الله سبحانه وتعالى أن تكون الحياة الزوجية معروفة ومعلنة، بما يضمن الحقوق النفسية والاجتماعية للطرفين، ويمنح العلاقة بعدها الإنساني والأسري السليم.وأشاروا إلى أن لجوء بعض النساء إلى الزواج السري، سواء دون علم الأهل أو المجتمع، يؤدي إلى خسارتهن سنة الحياة الزوجية بكامل أبعادها، ويحرِمهن من الأجواء الأسرية الطبيعية والدعم الاجتماعي الذي يُعد جزءاً أساسياً من نجاح الزواج واستمراره.
وبيّنوا أن الزواج غير المعلن يُفقد المرأة الإحساس بالأمان والاستقرار، ويعزل العلاقة عن محيطها الطبيعي، ما يتناقض مع الحكمة الإلهية التي أرست الزواج كمؤسسة قائمة على الوضوح والتكامل والاندماج في النسيج الأسري والمجتمعي.
وختموا بالتأكيد على أن الإشهار في الزواج ليس مجرد إجراء شكلي، بل عنصر جوهري لحماية المرأة وصون كرامتها، وضمان عيشها تجربة زوجية متكاملة، قائمة على الاحترام والاعتراف الاجتماعي، بعيداً عن السرية التي قد تجرّد العلاقة من مقوماتها الأساسية.