خاص الكوثر_ قضية ساخنة
هذا ما أعلنته السلطات القضائية الإيرانية مشيرة إلى أن الدعوة جاءت على خلفية الأحداث الأمنية الأخيرة وما رافقها من استشهاد مدنيين عزل وأفراد من المدافعين عن الأمن إلى جانب الأضرار المادية والنفسية التي لحقت بالشعب الإيراني .
نظمت هذه الدعوة في سياق مطالبة السلطات الدولية لمواجهة الدعم المادي والمعنوي الذي تقدمه الدول المذكورة للإرهابيين وأعمالهم التخريبية سيما بعد تدمير الممتلكات العامة والأضرار الجسيمة التي لحقت بالشعب الإيراني.
يأتي هذا في وقت لم تستخدم خلال مواجهة الاضطرابات الأخيرة أي أسلحة نارية وقد جاء التأكيد في بيان لقوى الأمن الداخلي الإيراني التي أشارت إلى أنها استخدمت فقط أدواته الردع للحفاظ على الأمن ومنع عمليات القتل ولفتت إلى أن مرتكبيه أعمال العنف والقتل إرهابيون كانوا مدربين ويسعون إلى التدمير والقاتل ،كما كانوا يسعون إلى حرب المدن لكنهم فشلوا في تحقيق ذلك واكتفوا بإطلاق النار بشكل عشوائي .
وفي السياق نفسه أكدت قوات الأمن الداخلي على لسان قائدها العميد أحمد رضا رادان أنها ستدافع عن الثورة الإسلامية حتى آخر رمق ولفت العميد وردان إلى أن البلاد في الاضطرابات الأخيرة تجاوزت مرحلة بالغة الخطورة والتعقيد مشيرا إلى أن المنتصرة الحقيقية في جميع الفتن ولاسيما الفتنة الأخيرة هوالشعب الإيراني.
في الأثناء أكد أعضاء مجلس الشورى الإسلامي في بيان أن المخططين الأجانب وداعمي اعمال الشغب في ايران قد سلكوا مسارا جديدا فبعد عجزهم عن ممارسة نفوذهم داخل البلاد لجئوا إلى أدوات الضغط الدولي فأصدروا قرارات سياسية وشددوا العقوبات.
مشددين على أن البرلمان الأوروبي والحكومات الأوروبية المتدخلة يتحملون مسؤولية القانونية والسياسية مباشرة عن دعم وتسهيل وأعدادها أعمال إرهابية ضد الشعب الإيراني ولا يمكنهم التهرب من المساءلة أمام الشعب الإيراني والرأي العام العالمي.