خاص الكوثر - قضية ساخنة
قال شوهاني : هناك مخطط لیس فقط للاحتجاج أو حتى لأعمال الشغب، بل مخطط هدفه تغيير سلوك الجمهوریة الإسلامیة تغییر سیاسات الجمهوریة الإسلامیة یعنی الیوم الحدیث الذي یدور من قبل الإدارة الأمیرکیة أو من قبل دول أوروبیة وما شابه هو حقیقة لیس حرصا على المتظاهرین أو المشاغبين أو الإرهابیین سموهم ما شئتم تحقیقها الموضوع أبعد من ذلك هم دخلو الى الساحة باسم الاحتجاجات بالوضع المعیشي وهناك مطالب محقة ومطالب مشروعة.
اقرأ ايضاً
واكمل: الخطة الأولى كانت عبر المتظاهرین أو المشاغبین أو الإرهابیین ولکن فشلت هذه الخطة کیف فشلت بتواجد الشعب الإیراني في جميع المحافظات والمدن والاقضية الايرانية لیقولوا نعم هناك مشاکل اقتصادیة وضغوط و انتقادات للمسؤوليین لکن عندما یتعلق الأمر باستقلال البلاد فالشعب الإیرانی يفضل الأمن على الاقتصاد لأنه دون وجود أمن واستقرار فی البلاد لا یمکن الحدیث عن اقتصاد بشکل عام، فالشعب الايراني ادرك المخاطر التي تحدق بكيان الوطني، لهذا السبب الشعب الايراني نزل الى الشارع وافشل هذا الخطط الذي كان يرمى الى تفكيك البلاد وعدم الاستقرار.
وتابع : اما الخطة الثانیة أو الخطة البدیلة للأمیرکیین والغربیین ظهرت مؤخرا هو أن تتدخل الولایات المتحدة مباشرة لأنها علمت جیدا لیس بإمکان المشاغبين أن یحققوا أهدافها لهذا السبب بدأنا نسمع من الرئیس الامريكي ومن القادة الأوروبیین بأنهم سیخوضون عقوبات وسیهاجمون إیران لانهم ادركوا جيدا ان الشعب الايراني افشل مخططهم في ضرب واستقرار البلاد.
واضاف ضيف البرنامج : الجمهورية الاسلامية الايرانية ليست هذه المرة الاولى التي تتعرض للتهديدات، فمنذ انتصار الثورة الاسلامية كانت التهديدات الامريكية وموجودة ، فالتهديدات الامريكية مستمرة منذ 47 عاماً ووصلت ذروتها خلال الحرب التي استمرت اثني عشر يوماً، فعندما ادركت الولايات المتحدة ان الكيان الصهيوني لا يستطيع ان يواجه ايران تجخلت مباشرة ، لکن فی نهایة المطاف اضطرت الولایات المتحدة ان تتدخل مباشرة وبشکل عسكري واستهدفت فوردو وضربت ايران قاعدة العديد الامريكية في قطر
وخاتم شوهاني حديثه بالقول: اليوم عندما نتكلم عن الشعب الايراني واهمية نزله ، نرى اهمية نزوله في التهديدات الامريكية، نرى اهميته في التهديدات الامريكية .