خاص الكوثر - عراق الغد
قال شريعتمدار: لحد الان لم يتم ترشيح السيد نوري المالكي رئيساً للوزراء بشكل رسمي، لكن الشيء الذي حصل هو ان السيد السوداني اعلن انه مستعد ان ينسحب لصالح "السيد المالكي" وتعتبرهذه مبادرة جيدة لانه حصل على اكبر عدد من الاصوات، ولذلك من الطبيعي ان يشكل الكتلة الاكبر مع باقي الكتل في الاطار التنسيقي، طبعا هذا لم يكن امرا غريباً لان السيد السوداني عندما وصل الى رئاسة الوزراء لم يكن الاول، وانما الاطار التنسيقي هو من يحدد ويعين من يكون رئيس للوزراء، لكن اعلانه الانسحاب من التنافس حول من يتحمل مسؤولية رئاسة الوزراء يعتبر امراً جيداً وفتح المجال في الاطار التنسيقي لاختيار رئيس الوزراء لان التنافس كان بين الاثنين الرئيسسيين " السيد المالكي و السيد السوداني" .
اقرأ ايضاً
واضاف شريعتمدار: في الحقيقة "السيدان المالكي والسوداني" لا يختلفان في القضايا الاساسية كالقضية الفلسطينية ومعارضة التطبيع مع الكيان الصهيوني، وفي الحقيقة حتى لو كان هناك شخصاً لا مانع له من عملية الانخراط في التطبيع في العراق، لكن الجو العام في العراق والمرجعية الدينية لا تسمح بالتطبيع، فعملية التطبيع لا يمكن ان تمر بسهولة لان هناك من يخالفها في العراق.
وختم شريعتمدار حديثه بالقول : كلا المرشحين " المالكي والسوداني" وحتى مرشحون اخرون لا يختلفان مع بعضهم في القضية الفلسطينية وخروج القوات الامريكية من العراق .