تأكيد المراقبين على أن زيارة رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو الخامسة إلى الولايات المتحدة منذ عودة الرئيس دونالد ترامب للبيت الابيض كشفت عن فجوة بين الرؤية الأميركية والرؤية الصهيونية لإدارة أزمات المنطقة رغم الخطاب العلني الذي يوحي بتماسك التحالف، فبينما يسعى ترامب لتقديم نفسه باعتباره مهندس إنهاء الحروب وتسويق إنجازات داخلية وخارجية يتمسّك نتنياهو بنهج إبقاء الصراع مفتوحا دون حسم انتظارا لما يسمح له بتحقيق ما يسميه الانتصار الكامل.