خاص الكوثر_قضية ساخنة
وجاءت عملية «طوفان الأقصى» في سياق عقود طويلة من الاحتلال والتهجير والحصار والاستيطان، ومصادرة الأراضي وانتهاك الحقوق والمقدسات الفلسطينية، لتعيد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، بعد سنوات من التهميش والتجاهل. وفي هذا السياق، يبرز حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وحقوقه ومقدساته في مواجهة الاحتلال.
وامتدت ارتدادات الطوفان من غزة إلى لبنان واليمن والعراق وإيران، لتتحول المواجهة من حرب تتركز في القطاع إلى صراع متعدد الساحات والجبهات، شهد تغيرات في قواعد الاشتباك، وانعكست تداعياته على ملفات الأمن والاقتصاد والملاحة، وسط تحولات إقليمية ودولية متسارعة.
وفي الذكرى الثالثة للعملية، لم يعد السؤال مقتصراً على ما حققته «طوفان الأقصى» أو ما أحدثته من تغييرات في معادلة الصراع، بل بات يشمل مدى اتساع تأثيراتها، وما أفرزته من تحولات في المنطقة والعالم، والاتجاه الذي ستسلكه المواجهة في المرحلة المقبلة.
وبينما لا تزال جولات الصراع مستمرة، يبقى الرهان لدى أنصار القضية الفلسطينية على صمود الشعب الفلسطيني والمقاومة، والإيمان بانتصار أصحاب الحق والأرض، في معركة لم تصل فصولها إلى نهايتها بعد.