خاص الكوثر_أمة في رجل
وقالت عقيل: "لدرجة أنك تكون في غزة، في بيت لاهيا، في جنين، وتحدث أحداث في العالم العربي كله، والناس تنتظر الضاحية: ماذا سيطلع منها الخطاب؟".
واعتبرت أن هذه القدرة على "القبض" الإعلامي بهذه الطريقة لا يمكن اعتبارها مجرد إرث عادي، بل إن السؤال المطروح هو: ما الإرث الذي تركه على المستوى الإعلامي؟
وشددت على أن هذا ليس إرثاً فقط، فخطاب السيد حسن ليس إرثاً، بل هو فكرة، والفكرة لا تموت.
وأوضحت أن خطاب السيد حسن هو استمرار لخطاب امتد من السيد الشيخ راغب، ابن السيد موسى الصدر، وصولاً إلى الشيخ راغب حرب، إلى السيد عباس الموسوي، وسيستمر.
وختمت بالقول: "لا يمكن أن نتحدث عما تركه السيد حسن نصر الله من خطاب، أو خطاب السيد حسن، بأنه إرث فقط، هو فكرة، والفكرة لا تموت"