خاص الكوثر_أمة في رجل
وأشار إلى أن من أبرز هذه المحطات تغييب الإمام موسى الصدر، واستشهاد الشيخ راغب حرب، والسيد عباس الموسوي، والأمين العام المؤسس لحزب الله، إلى جانب القائد العسكري عماد مغنية والحاج مصطفى بدر الدين، لافتاً إلى أن استشهاد كل قائد كان يُنظر إليه من قبل العدو على أنه ضربة قاصمة للمقاومة، لكن النتائج جاءت عكس ذلك.
وأوضح أن استشهاد السيد عباس الموسوي، على سبيل المثال، رافقته تصريحات إسرائيلية اعتبرت أن اغتياله سيؤدي إلى إنهاء حزب الله، إلا أن المقاومة واصلت مسيرتها بزخم أكبر، وتولى السيد حسن نصر الله مواصلة الطريق، محققاً خلال قيادته للمقاومة محطات وانتصارات بارزة.
وأضاف أن دماء السيد حسن نصر الله، بما يحمله من رمزية وحضور وتأثير في وجدان أنصار المقاومة، ستشكل بدورها رصيداً للأجيال المقبلة، وستسهم في تعزيز التمسك بمسار المقاومة واستمرارها.وأشار إلى أن الأجيال الشابة، ولا سيما الفتيان في بيئة المقاومة، باتت تحمل وعياً متنامياً تجاه هذا المسار، موضحاً أن كثيراً منهم يتطلعون إلى التعلم والانخراط في صفوف المقاومة ومواصلة الطريق، معتبراً أن هذا الوعي المتوارث لا يمكن أن ينتهي قبل تحقيق ما وصفه بـ«النصر النهائي».
وأكد المدير العام لشبكة «مرايا الدولية» أن السيد حسن نصر الله ترك تأثيراً عميقاً في الوعي السياسي والفكري لأنصار المقاومة، مشيراً إلى أن خطبه ومواقفه ما زالت تشكل مرجعاً لفهم المواقف السياسية التي تنسجم، بحسب تعبيره، مع أيديولوجية المقاومة وجذورها.
وختم بالقول إن السيد حسن نصر الله كان «شرارة الوعي» التي انطلقت في نفوس وعقول أجيال من أنصار المقاومة، وانتقلت جذوتها إلى الأجيال والقيادات اللاحقة، بما يعزز استمرار هذا النهج.