خاص الكوثر_بلادي
يسأل مقدم الوثائقي نساء البختيارية بصدق إن كن راضيات عن حياتهن رغم كل المعاناة يجبن بكل قناعة: راضون والحمد لله. يشرح أن هذه النساء يعملن بلا كلل طوال فترة حملهن وحتى لحظة الولادة، ويواصلن العمل بعده مباشرة دون أي مساعدة.
وبالرغم من هذه الحياة القاسية، تفيض الأسرة بالمحبة والعشق والوفاء.
الرجل البختياري يحترم المرأة ويقدرها ويستشيرها في الأمور المهمة، ولا تطغى عليه النزعة الذكورية.