خاص الكوثر_ايران الامام الرضا
تفقت أقوال المعاصرين والمؤرخين على أنه (عليه السلام) كان أعلم أهل الأرض ولعل أول ما يبرز في هذا الخصوص اعتراف المناوئين له بعلمه ومنهم المأمون العباسي الذي قال: (إني نظرت في ولد العباس وعلي فلم أجد مثل علي الرضا في علمه ودينه ولا أحق وأفضل منه)
وقال إبراهيم بن العباس الصولي: (ما رأيت الرضا سُئل عن شيء إلا علمه، ولا رأيت أعلم منه بما كان في الزمان إلى وقته وعصره، وكان المأمون يمتحنه بالسؤال عن كل شيء فيجيب عنه وكان جوابه كله انتزاعا من القرآن المجيد).