خاص الكوثر_ فنجان قهوة
وقالت الباحثة في علم النفس الدكتورة ليلى شمس الدين إن المجتمع غالبًا يربط بين استقلال المرأة والقوة، ما خلق جدالات ونقاشات طويلة، مشيرة إلى أن المرأة قد تكون قوية وقادرة داخل البيت، برعاية أسرتها وإدارة شؤونها المنزلية، وهو دور يستحق التقدير تمامًا مثل المرأة التي تثبت وجودها خارج المنزل.
اقرأ أيضا:
وأضافت أن تمكين الفتاة أو المرأة يعني منحها الأدوات اللازمة لاتخاذ قراراتها بحرية، سواء كانت متزوجة أو غير متزوجة، مؤكدة أن النساء القادرات على الموازنة بين أدوارهن المنزلية والاجتماعية هن نساء قديرات، وأن النظرة العامة التي تفرض مفهوم الاستقلال فقط كمقياس للقوة «تجاهلت مستويات متعددة من التقدير والقيمة للمرأة».
وختمت الدكتورة ليلى شمس الدين بالتأكيد على أن الثقافة والموروثات المجتمعية والعادات المتوارثة لعبت دورًا في صياغة هذه الصورة النمطية، داعية إلى تعزيز الوعي بأن القوة الحقيقية للمرأة تنبع من أدائها لأدوارها المختلفة بوعي وإخلاص، وليس من مجرد استقلالها المادي أو الاجتماعي.