خاص الكوثر_ فنجان قهوة
وأوضح السيد سامي خضرا أن شهر رمضان يعيد للإنسان حجمه الطبيعي، حيث يشعر خلال الصيام بحاجته وضعفه أمام الله، ما يساهم في تهذيب النفس والتخلص من مظاهر الغرور والتكبر التي قد تنشأ نتيجة الانشغال بأمور الحياة اليومية.
وأضاف أن لهذا الشهر آثاراً تربوية كبيرة، إذ يدفع الإنسان إلى مراجعة ذاته والانتصار على شهواته، لافتاً إلى أهمية الاستعداد للشهر الكريم، سواء قبل حلوله أو مع بدايته، من خلال التخلي عن بعض العادات السلبية واعتماد برنامج عبادي خاص ينسجم مع روحانية هذه الفترة.
وأشار إلى أن أوقات شهر رمضان تختلف عن غيرها من أيام السنة، مبيناً أن وقت السحر لا يقتصر على الطعام فقط، بل يعد فرصة للعبادة والصلاة والاستغفار وقراءة القرآن، كما شدد على أهمية استثمار أوقات النهار في الصلاة والدعاء، والمشاركة في النشاطات الدينية والاجتماعية.
وأكد السيد سامي خضرا أن شهر رمضان هو شهر الرحمة والمغفرة والتوبة والقرآن، ويمثل مناسبة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية، داعياً إلى اغتنام هذه الفرصة للدخول في رحمة الله من خلال العبادة والعمل الصالح.