خاص الكوثر_قضية ساخنة
أوضح الدكتور وسام ناصيف ياسين أن الولايات المتحدة، ومنذ اللحظة الأولى لانتصار الثورة، “لم تدخر جهداً ولم تترك وسيلة إلا وجربتها لإسقاط النظام في إيران”، مشيراً إلى أن المحاولات تنوعت بين “الحرب المباشرة، والاغتيالات، والانقلابات، والحصار والعقوبات الاقتصادية، إضافة إلى ما يسمى بالثورات الملوّنة”، إلا أنها جميعاً باءت بالفشل.
وأضاف أن واشنطن لجأت أيضاً إلى الحرب غير المباشرة “عبر الوكيل الإسرائيلي”، في إشارة إلى الكيان الصهيوني ، معتبراً أن النتيجة كانت واحدة، وهي عدم القدرة على كسر إيران.
وقال إن السبب في ذلك يعود إلى “التفاف الشعب الإيراني حول نظامه، وإيمانه بخياراته، وامتلاكه قوات مسلحة تحمي الدولة والشعب”، مؤكداً أن “أي قوة في العالم، حتى لو كانت الولايات المتحدة، لن تستطيع كسر دولة تتوافر فيها هذه العناصر”.
وتطرق ياسين إلى مرحلة الحرب المفروضة على ايران من قبل نظام صدام البائد ، مشيراً إلى أن “الدعم الذي حظي به صدام حسين في هجومه على إيران لم يقتصر على الغرب، بل شمل أيضاً الشرق”، لافتاً إلى أن الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة “التقيا في تلك المرحلة على دعم الحرب ضد إيران”، إلى جانب تمويل عربي واسع، واصفاً تلك الحرب بأنها “حرب كونية على الثورة”
.وختم بالقول إن استمرار إحياء ذكرى انتصار الثورة بعد 47 عاماً، رغم كل الضغوط والحروب والعقوبات، “هو الدليل الأوضح على صمود الشعب الإيراني وتمسكه بخياره الجمهوري الإسلامي”، معتبراً أن ذلك يعكس فشل كل المحاولات الرامية إلى إسقاط النظام منذ عام 1979 وحتى اليوم.