خاص الكوثر_ايران الصمود والانتصار
أشار الاستاذ سركيس الدويهي، وهو من الطائفة المسيحية، إلى أنه لم يلمس أي شكل من أشكال التمييز الديني أو الطائفي، لا في المعاملة ولا في الحياة اليومية، مؤكدًا أن التعامل مع أبناء الديانات المختلفة في إيران يستند إلى مبدأ إنساني عميق عبّر عنه الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام بقوله: «الناس صنفان، إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق».
وأوضح أن أبناء مختلف الطوائف في إيران يعيشون كشركاء حقيقيين في الوطن، تجمعهم علاقة محبة وشراكة فعلية، وليست مجرد شعارات مرفوعة، بل قيم مطبّقة على أرض الواقع في مختلف جوانب الحياة.
وأضاف الدويهي: «لم أشعر يومًا أنني غريب أو دخيل على هذا المجتمع، بل شعرت بأنني ابن هذه الدولة، أحاطني الشعب الإيراني بمحبة واحترام فائقين، وحرص واضح على احترام مقدساتي ومعتقداتي الدينية».
كما لفت إلى أن المسيحيين في إيران يحظون بمعاملة قائمة على التقدير والعناية والاحترام، ويعيشون بكرامة وعزة، ويتم التعامل معهم كشركاء حقيقيين في المجتمع، مع مراعاة مشاعرهم الدينية والإنسانية.
وختم الأستاذ سركيس الدويهي بالتأكيد على أن هذه التجربة تعكس نموذجًا إنسانيًا متقدمًا للتعايش، يستحق التوقف عنده في ظل ما يشهده العالم من صراعات دينية وطائفية