خاص الكوثر_ايران الصمود والانتصار
وأشارالدكتور عمار الدين حمروني إلى أن الشباب الإيراني في تلك الفترة رفعوا القرآن والحجاب واتخذوا من المساجد مقراً لقيام الحكومة الإسلامية، ما شكل رمزًا للعزة والكرامة ليس فقط داخل إيران، بل على مستوى المنطقة والعالم الإسلامي.
وأضاف أن الجمهورية الإسلامية اليوم، بعد نحو نصف قرن، لا تزال تحافظ على نفس الروح الثورية، ويواصل شبابها مواجهة ما وصفه بمحور الشر العالمي والهيمنة الأميركية، مؤكدًا أن هذه الصمود عزز مكانة إيران كمركز للحضارة الإسلامية المتجددة.
كما لفت إلى أن تأثير الثورة الإسلامية تجاوز الحدود الإيرانية، حيث شهدت أوروبا منذ الثمانينات انتشار المساجد وتزايد الاعتزاز بالهوية الإسلامية، مشيرًا إلى أن عدد المساجد في فرنسا ارتفع من ثلاثة فقط إلى أكثر من 2750 مسجدًا، وأصبح الشباب المسلمون هناك يحتفلون بالصلاة والصوم وإحياء ليالي القدر وعاشوراء، مما يعكس النجاح الحضاري للثورة الإسلامية وانتشار حركتها في العالم.
وختم الدكتور حمروني بالقول إن الثورة الإسلامية، بفضل شبابها الملتزم وإرث الإمام الخميني، لم تكن مجرد إنجاز سياسي داخلي، بل أصبحت نموذجًا عالميًا لصمود الشباب وإحياء القيم الإسلامية عبر نصف قرن من الزمن.