خاص الكوثر_ايران الصمود والانتصار
وأشار الشيخ غازي حنينة إلى أن هذا الصمود الشعبي كان له أثر كبير على شعوب المنطقة العربية والإسلامية، إضافة إلى تأثيره على الدول في أمريكا اللاتينية، حيث ظهرت قيادات شعبية مستمدة من هذا التأثير، مؤكدًا أن الثورة الإسلامية لم تكن شعارًا إعلاميًا بل مشروعًا عمليًا على الأرض.كما أبرز دور إيران في دعم القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الشعب الإيراني عبر استفتاء شعبي أكد أن فلسطين جزء لا يتجزأ من الدستور الإيراني، ما جعل أي حكومة أو رئيس ملتزم بهذا المبدأ، ومن هنا جاء يوم القدس العالمي كرمز للثبات على القضية.
وأضاف أن الإمام الخميني قدم نموذجًا لليقظة والثبات للعلماء المسلمين في العالم الإسلامي، موضحًا أن تأثيره وصل إلى العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والجزائر وغيرها، ما ساهم في تعزيز الدور القيادي للشعوب المسلمة في مواجهة التحديات.
واختتم الشيخ غازي حنينة حديثه بالقول إن الإمام الخميني أجاب على أسئلة كانت موضع جدل في الحركة الإسلامية وأخرج الأمة من حالة العجز، ليتمكن الإنسان المسلم من مواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية بثقة وإجابات عملية.