خاص الكوثر_قضية ساخنة
ولا تقتصر مكانة الإمام الخامنئي على أتباع أهل البيت (عليهم السلام) فحسب، بل تمتد إلى شرائح ومجتمعات إسلامية أخرى ترى فيه مدافعًا عن قضايا الأمة الإسلامية، وداعمًا للمستضعفين في العالم، لا سيما الشعب الفلسطيني. كما أشارت المصادر إلى دوره في رعاية مؤتمرات الحوار الإسلامي في طهران، التي تهدف إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية والعمل على حل الخلافات فيما بينها.
يُعتبر قائد الثورة الإسلامية من أبرز الداعمين لحركات المقاومة، انطلاقًا من إيمانه بحق الشعوب في تقرير مصيرها ونيل الحرية، إضافة إلى دعمه المستمر للقضية الفلسطينية.
وفي سياق متصل، أثارت تهديدات سابقة أطلقها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بشأن استهداف قائد الثورة الإسلامية، موجة واسعة من الاستنكار في العالمين الإسلامي والدولي. فقد أدان المرجع الديني الأعلى في العراق، السيد علي السيستاني، بشدة أي تهديد يستهدف القيادات الدينية والسياسية في إيران، محذرًا من تداعيات خطيرة لمثل هذه المواقف.
كما عبّرت جماعة الإخوان المسلمين، في رسالة آنذاك، عن دعمها الكامل للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيدة بمواقفها الداعمة للمقاومة الفلسطينية.
كذلك استنكرت هيئات إسلامية، من بينها الرابطة الإسلامية العالمية وتجمعات لعلماء المسلمين، ما وصفته بلغة التهديد والاغتيال بحق الرموز الدينية، معتبرة ذلك دليلًا على الفشل السياسي.
وأكدت هذه الجهات أن استهداف القادة الدينيين لن يحقق أهدافه، مشيرة إلى أن التاريخ أثبت أن مسار المقاومة يستمر رغم الاغتيالات، وأن مثل هذه السياسات لن تؤدي إلا إلى مزيد من التماسك في صفوف الأمة.