خاص الكوثر - قضية ساخنة
قال الدكتور مهدي عقيل: ان سبب عودة أزمة الحريديم ا إلى الواجهة في الأراضي المحتلة يعود إلى مسألة التجنيد في جيش الاحتلال، حيث يُفضل بعض الحريديم التفرغ لدراسة التوراة وتعليمها، على مدار التاريخ، شكلت لجان عديدة لمحاولة معالجة هذا الموضوع، حتى أنشئ في نهاية المطاف عام 2013 قانون يهدف إلى تشجيع الحريديم على الانضمام لجيش الاحتلال على أن يجتازوا امتحانات داخل المدارس الدينية، وأن تكون فترة خدمتهم أقصر من الخدمة العادية للإسرائيليين، تتراوح بين سنة وسنة ونصف، مع إمكانية خدمتهم في وحدات خاصة.
اقرأ ايضاً
واضاف الدكتور عقيل : إلا أن هناك خلافًا حول نسبة الحريديم الملزمين بالتجنيد، فاليوم يرفضون الالتزام بهذا القانون بالكامل، ويطالبون أن يُعامل جيش الاحتلال والدولة هؤلاء كما يُعامل أي مواطن إسرائيلي عادي.
واكمل الدكتور مهدي عقيل ، الكيان الصهيوني لفترة ما لم يكن بحاجة إلى الحريديم لأغراض عقائدية، لكن الوضع الحالي تغير وأصبحت الحاجة مختلفة.