الكوثر_ايران
التقى "لانتن دورجي"، رئيس الجمعية الوطنية في بوتان، صباح اليوم الأحد، على هامش الدورة السادسة عشرة للجمعية العامة للبرلمانات الآسيوية في البحرين، مع حميد رضا حاجي بابائي، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، وناقشا ضرورة الحفاظ على السلام واستقلال الدول.
وفي هذا الاجتماع، وصف حاجي بابائي إيران بأنها بلد الحضارات، مؤكدًا على حق جميع شعوب العالم في الحرية والاستقلال، وقال: "ينبغي أن يعيش جميع الناس في العالم بحرية، وللدول المستقلة الحق في اختيار نمط حياتها. وهذا هو سبب معارضتنا لبلطجة بعض الدول، بما فيها الولايات المتحدة، وغطرستها وانتهازيتها. تقف إيران في وجه أقوى البلطجية في العالم، ونؤمن بضرورة استغلال الفرص المتاحة لتحقيق الرفاه الكامل للشعوب وتنمية الدول".
كما صرّح قائلًا: "تقع بوتان على حدود دولتين، الهند والصين، وعليها استغلال إمكانيات هذه الجوار لتنمية هذا البلد ورفاهية شعبه".
رئيس الجمعية الوطنية في بوتان: إن قدرة إيران على مواجهة التهديدات الدولية جديرة بالثناء.
وفي هذا الاجتماع، أوضح رئيس الجمعية الوطنية في بوتان، أثناء شرحه للبنية السياسية والاجتماعية لبلاده، فهمه العميق للوضع الراهن في إيران، قائلاً: كما ذكرتم، يتجه العالم بشكل متزايد نحو التعددية القطبية. وللأسف، فإن بعض الدول التي ادّعت سابقاً تعزيز النظام الدولي وتشجيعه، تتصرف حالياً بطريقة لا تُسهم إلا في زيادة عدم الاستقرار في العالم.
وأضاف لانتين دورجي، مؤكداً على حق السيادة الوطنية: "لكل دولة الحق في ممارسة حقها في الوجود، ولكل دولة أن تقرر بنفسها كيف تريد أن تعيش. شخصياً، أعتقد أنه مع تقدم العالم تقنياً، يبدو أنه يتراجع أخلاقياً، إذ نشهد صراعات لا تنتهي في العالم. وتُشير الأخبار المقلقة من قمة دافوس وقضايا مثل ضم غرينلاند إلى هذا الوضع".
في معرض حديثه عن تفاوت القدرات الدفاعية للدول، صرّح رئيس الجمعية الوطنية في بوتان قائلاً: "بالنسبة لدولة صغيرة كبوتان، تُعدّ التهديدات الوجودية وشيكة ومقلقة للغاية. لا تمتلك بلادنا القدرة والقوة التي تتمتع بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لمواجهة هذه التهديدات بشكل مباشر، لذا فإن سلاحنا الدفاعي الوحيد هو أن نعيش حياةً سلميةً ومستقرةً من خلال تعزيز الثقافة والحضارة."
وفي الختام، أعرب عن امتنانه لمواقف إيران الرائدة في دعم السلام واستقلال الدول.