خاص الكوثر_فنجان قهوة
وقالت الاختصاصية رنا شعيب إن المرحلة الأولى من الصيام، التي تمتد من ساعتين إلى أربع ساعات بعد آخر وجبة، يعتمد فيها الجسم على السكريات المخزنة في الدم والعضلات لتوليد الطاقة. ومع مرور الوقت، يبدأ الجسم في الاستعانة بمخزون الدهون، خاصة عند استمرار الصيام لساعات أطول، حيث تتحول الدهون المخزنة في الجسم إلى مصدر أساسي للطاقة، ما يساهم في تحسين كفاءة الأيض وحرق السعرات.
وأضافت أن المرحلة الثانية، بين أربع وست ساعات من الصيام، يشهد الجسم استخدام مخزون الجليكوجين في العضلات والكبد، مما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ويعزز الشعور بالنشاط بعد الإفطار. أما المرحلة الثالثة، فهي مرحلة تحويل الدهون المخزنة إلى طاقة بشكل أكثر فعالية، ما يسهم في الحفاظ على الوزن وتقليل الدهون الحشوية.
اقرا أيضا:
وأكدت اختصاصية التغذية رنا شعيب أن الصيام يساعد على "إعادة برمجة" الجسم، إذ يعمل على تحسين التوازن بين مستويات الطاقة، ويقلل من الاعتماد على السكريات الزائدة، مشيرة إلى أن الجسم قد يحتاج عدة أيام للتكيف مع نمط الصيام الجديد، خصوصًا في أول ثلاثة إلى أربعة أيام، حيث قد يشعر البعض بالإرهاق أو انخفاض التركيز قبل أن يتأقلم الجسم.
وأشارت شعيب إلى أن معرفة هذه المراحل العلمية للصيام تساعد على اختيار الأطعمة المناسبة للإفطار والسحور، بما يضمن استفادة الجسم من الصيام بأفضل شكل ممكن، وتحقيق التوازن بين الصحة والطاقة خلال الشهر الكريم.