خاص الكوثر_الوعد الصادق
حلم والدها
تعود وفاء بذاكرتها إلى 22 فبراير/ شباط 2024، حين قصف الكيان الصهيوني منزل عائلتها، ما أدى إلى استشهاد والدها ووالدتها وإخوتها، لتجد نفسها الناجية الوحيدة من أسرتها.
لكن فقدان عائلتها لم يدفعها إلى التخلي عن الطريق الذي بدأته مع والدها، فواصلت حفظ القرآن مستمدة قوتها من حلمه بأن يراها حافظة لكتاب الله.
وتقول: "كلما شعرت بأنني لن أستطيع إكمال حفظ القرآن الكريم أو الابتعاد عن طريق القرآن، أتذكر والدي وحلمه بأن أتم حفظ كتاب الله وأن أسرده كاملا".
وبعد فقدان أسرتها، التحقت وفاء بمخيم "جيل الوحي القرآني"، وواصلت رحلة الحفظ حتى أتمت القرآن، لتقرر إهداء ختمتها إلى أفراد عائلتها الذين فارقوا الحياة.